العز بن عبد السلام
297
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
فصل في الدعاء بالنصر والصبر فالنصر قال اللّه تعالى حكاية عن أصحاب طالوت : رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [ البقرة : 250 ] . فصل في المصابرة والرباط قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا [ آل عمران : 200 ] ، وقال : وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ [ البقرة : 177 ] . فصل في أنّا لا نطلب الصلح قال اللّه تعالى : فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [ محمد : 35 ] . فصل في إجابتهم إلى الصلح فيه حظ للإسلام قال اللّه تعالى : / وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [ الأنفال : 61 ] . فصل في نبذ العهد عهدهم إذا خيف غدرهم قال اللّه تعالى : وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ [ الأنفال : 58 ] . فصل في المبالغة في نكاية الناقضين قال اللّه تعالى : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [ الأنفال : 57 ] .